نابليون يدافع عن النبي ﷺ في وجه فولتير
مسرحية فولتير عام 1816 التي أساءت للنبي ﷺ: وكيف أن أكثر المعجبين بفولتير، نابليون بونابرت، تصدّى للدفاع عن النبي الكريم بكلام عظيم.
قدّمت مشكلة الإبداع والأدب مع المقدسات، وبالذات مع الحبيب صلى الله عليه وسلم، نفسها من جديد. ومن خلال اطلاعي على عدد من المسيئين لشخصية نبيّنا محمد صلى الله عليه وسلم، لاحظت قِدَم المشكلة.
فهناك مسرحية كتبت عام 1816م من قبل أكبر فلاسفة عصر التنوير "فولتير"، وهذه المسرحية سخرت من نبيّنا الكريم.
الله يقيّض المدافعين
العجيب أن الله سبحانه وتعالى يقيّض لكل من يتطاول على النبي صلى الله عليه وسلم من يدافع عنه. في ذاك الزمن أكثر المعجبين بفولتير كان الإمبراطور نابليون، وقد قال قولاً عظيماً يدافع فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم.
هذا نصّه:
"وكان محمد موضع هجمات أقوى من قبل [فولتير] بخصوص شخصيته وأفعاله. وقال الإمبراطور: قد فشلت (يا فولتير) تاريخياً وأخلاقياً في الحكم. وبعت شخصية محمد بشكل غير لائق وبأدنى المؤامرات. لقد صوّرت (يا فولتير) رجلاً عظيماً كان قد غيّر وجه العالم، كما لو أنه من أشنع من المجرمين المتجهين إلى حبل المشنقة."
المرجع: Voltaire's Mahomet: Still Controversial After All These Years
