← العودة للمدونة
ملاحظةنُشر في 2012-11-161 د قراءة

الأيغو في القرآن الكريم

قصة الإيغو في القرآن تتلخص في 'هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكوراً': والصلاة تقلّل من الأنا وتعيد الإنسان إلى جوهره.

الإسلامالتطوير الذاتي

قصة الإيغو في القرآن تتلخص في:

"هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكوراً"

والغريب أنه يُسنّ قراءتها في صلاة فجر الجمعة.

الإنسان موجود حتى من قبل أن يكون شيئاً. ومن ثم يولد ويبدأ يكوّن ما يُسمى بالأنا الخاطئة أو ما يُسمى بالإيغو، وهي ضد وجود الأنا العليا، وهي حقيقة الإنسان وجوهره من قبل أن يولد حتى.

الأنا الخاطئة تنمو مع نمو الإنسان، وكلما تعرّف على شيء جديد ربطها بوجوده وأنه جزء من الأنا. مثال: إذا تعرّف الطفل على أن اسمه أحمد ربط وجوده بالأنا، مع أنه كان موجوداً قبل أن يكون اسمه أحمد. وهكذا كلما تعلّم شيئاً ربطه بوجوده الدنيوي.

طبعاً وجود الإيغو طبيعي، ولكن كلما كبر الإيغو فقد الإنسان تواصله مع جوهره. فبدلاً من أن يكون الإنسان عبداً لله ينسى نفسه، يعتقد أنه فلان صاحب الوظيفة والراتب والسيارة والبيت والعيال.

الصلاة تقلّل من الإيغو وتربط العبد بجوهره وربّه مرة أخرى. وكذلك التأمل أو تخيّل رؤية نفسك من أعلى. فأنت لست أفكارك، أنت كنت قبل أن يكون لديك أفكار حتى.

Wael
وائل كابلي
رائد أعمال تقني • مستشار • رائد الصحة الرقمية
تواصل معه