بداية مجموعتنا لحياة صحية


الحمد لله. اليوم كانت بداية مجموعتنا المكونة من ثلاثة أشخاص (وائل – عبدالإله – محمد) مصرين على تكوين نمط حياة صحية جديدة. عندنا خطط كبيرة تعتمد المشاركة الاجتماعية. تتلخص المسألة في تكوين نمط حياة بديل للنمط غير الصحي الذي نعيشه هذه الأيام.

المرحلة الأولى:

تهدف المرحلة الأولى لتنزيل الوزن بطريقة جماعية وتكون حسب القوانين:

  • يجب على كل عضو في المجموعة بأن يقيس وزنه كل يوم
  • كل عضو يلتزم بالحمية الغذائة لمدة شهر (هذا الشهر نبدأ بالرجيم الكيميائي) لمدة شهر فقط. أي شخص يشترك ممكن يختار نوع الحمية اللي يحتاجها. الهدف الدعم الاجتماعي.
  • أي شخص يخل بالالتزام يجب أن يخبر الباقين ويكمل
  • كل عضو يحس بالمسؤولية تجاه الآخر بحيث أنه لو تخلف فإنه يؤثر على الباقين
  • يستحسن عمل الرياضة اليومية
  • كل عضو يجب أن يعمل جلسة تأمل بعد الصلاة المحببة. يختار العضو صلاة محببة إلى قلبه ويجلس بعدها يستغفر ويهدأ. يتخيل نفسه بالشكل الذي يتمناه ويتخيل الملابس التي تناسبه و يتخيل أجزاء جسمه الرشيقة ويسمع الناس وهم يمدحونه على صحة جسمه.
  • كل يوم يقوم أمين الجماعة (محمد) بمتابعة الجماعات

الاشتراك مفتوح للجميع. من أراد المشاركة يخبرنا. سوف نحدث أخبار المجموعة باستمرار

روابط مهمة:.

Advertisements

خص نبينا بعشر خصال


مقدمة

الحمد لله الذي جعل في أهل الإسلام اتباع سنة الحبيب صلى الله عليه وسلم وإدمانهم على مطالعة شمائله وفضائله.

أحب أن أتقدم بالشكر لكل من حضني على كتابة هذا المقال لبيان قصيدة قيلت في خصال النبي صلى الله عليه وسلم. وهي كالتالي:

خص نبينا بعشر خصال **** لم يحتلم قط و لا له ظـــــلال

و الارض ما يخرج منه تبتلع **** كذلك الذباب عنــــــه ممتنـــع

تنام عيناه و قلبه لا ينام**** يري من خلف كما يري من أمام

لم يتثاءب قط و هي السابعة **** ولد مختونا لها تابعــــــــــــــة

تعرفه الدواب حين يركـــــب **** تأتي إليه سريعة لا تـــهرب

يعلو جلوسه جلوس الجلساء ****صلى عليه الله صبحا و مساء

ومن المهم أن نعرف أن بشرية النبي صلى الله عليه وسلم ليست كبشريتنا لأن هناك ما يميزه عنا. فقد قال تعالى( إنما أنا بشر يوحى إلي) فهو بشر ولكنه يمتاز بالوحي. والوحي يقتضي أشياء كثيرة. و في صحيح البخاري (لا تواصلوا . قالوا : إنك تواصل ، قال : إني لست مثلكم ، إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني). وكانت تسلم عليه الأحجار حتى قبل البعثة. فقد ذكر في صحيح مسلم (إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث . إني لأعرفه الآن).

هذا والله أعلم وصلى اله على سيدنا وحبيبنا وقائدنا محمد عليه وعلى آله وأصحابه أفضل الصلاة وأزكى التسليم.

1. في احتلامه عليه الصلاة والسلام

فأما كونه صلى الله عليه وسلم لم يحتلم طول حياته: فهذا ذكره جماعة من أهل العلم الذين ألفوا في خصائصه صلى الله عليه وسلم, وقد جاء في الصحيح عن أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت: [[أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يصبح جنباً من جماع غير احتلام, ثم يغتسل ويصوم]] فذكرت أن النبي صلى الله عليه وسلم يصبح جنباً من جماع غير احتلام, وهذا الحديث استدل به بعضهم على أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يقع منه الاحتلام

خلاصة القول: والحق أن النبي صلى الله عليه وسلم لايحتلم لأن الإحتلام من الشيطان والنبي صلى الله عليه وسلم معصوم من الشيطان فلا يأمره إلا بخير .

2. في ظل النبي صلى الله عليه وسلم

جاء فى المواهب اللدنية للقسطلانى وشرحها للزرقانى “ج 4 ص 220 ” عند الكلام على مشى النبى صلى الله عليه وسلم أنه لم يكن له ظل فى شمس ولا قمر، وعلَّلَه ابن سبع بأنه كان نورا ، وعلله رزين بغلبة أنواره ، وقيل : إن الحكمة فى ذلك صيانة ظله عن أن يطأه كافر. ونَفْىُ أن يكون له ظل رواه الترمذى الحكيم عن ذكوان مولى عائشة ورواه ابن المبارك وابن الجوزى عن ابن عباس بلفظ : لم يكن للنبى صلى الله عليه وسلم ظل ، ولم يقم مع الشمس قط إلا غلب ضوؤُه ضوءَ الشمس ، ولم يقم مع سراج قط إلا غلب ضوء السراج . وقال ابن سبع : كان صلى الله عليه وسلم نورا، فكان إذا مشى فى الشمس أو القمر لا يظهر له ظل ، وقال غيره : ويشهد له قوله صلى الله عليه وسلم فى دعائه لما سأل الله أن يجعل فى جميع أعضائه وجهاته نورا ختم بقوله “واجعلنى نورا” أى والنور لا ظل له ، وبه يتم الاستشهاد .
خلاصة القول: هذا ما نقل وليس فيه نص قاطع أو صحيح ، ولا مانع أن يكون ذلك تكريما للنبى صلى الله عليه وسلم ، وكونه نورا لا يتحتم منه ألا يكون له ظل ، فهو نور للعالمين برسالته الخالدة 

3. في ذكر ما يخرج من النبي المطهر عليه الصلاة والسلام

وأما فضلاته – صلى الله عليه وسلم – فروى الطبراني بسند حسن أو صحيح أن عائشة رضي الله عنها قالت : يا رسول الله إني أراك تدخل الخلاء ثم يأتي الذي بعدك فلا يرى لما يخرج منك أثرا فقال : يا عائشة أما علمت أن الله أمر الأرض أن تبتلع ما يخرج من الأنبياء .

4. عدم اقتراب الذباب من النبي صلى الله عليه وسلم

هذه الخصلة الوحيدة التي لم يردني فيها أي حديث ولو علم بها أحد فلبعلمني مشكورا…

5. في نومه ويقظة قلبه عليه الصلا والسلام

أنه سأل عائشة رضي الله عنها : كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان ؟ . فقالت : ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة ، يصلي أربعا ، فلا تسل عن حسنهن وطولهن ، ثم يصلي أربعا ، فلا تسل عن حسنهن وطولهن ، ثم يصلي ثلاثا . فقلت : يا رسول الله ، أتنام قبل أن توتر ؟ . قال : ( يا عائشة ، إن عيني تنامان ولا ينام قلبي ) .

الراوي: عائشة المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 2013
خلاصة الدرجة: [صحيح]

6. في نظر النبي صلى الله عليه وسلم من الخلف

ففي البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (هل ترون قبلتي ههنا؟ فوالله ما يخفى علي ركوعكم ولا سجودكم، إني لأراكم من وراء ظهري).

7. في تثاؤب النبي صلى الله عليه وسلم

أخرج ابن أبي شيبة والبخاري في التاريخ من مرسل يزيد بن الأصم قال: (ما تثاءب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قط).

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( التثاؤب من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع ….) الحديث

8. في ختان النبي صلى الله عليه وسلم

ذكر ابن القيم رحمه الله في ختان النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أقوال ، فقال :
وقد اختلف فيه على أقوال :
أحدها : أنه ولد مختونا .
والثاني : أن جبريل ختنه حين شق صدره.
الثالث : أن جده عبد المطلب ختنه على عادة العرب في ختان أولادهم .

خلاصة القول: والقول بولادته مختونا له الكثير من الأحاديث المضعفة (لا يلزم كذبها بل لم تثبت صحتها فقط) و القول بأن النبي قد ختن كسائر الناس هو الراجح.

9. معرفة الدواب للنبي صلى الله عليه وسلم

عن جابر بن عبد الله – رضي الله تعالى عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ((إنه ليس من شيء بين السماء والأرض إلا يعلم أني رسول الله إلا عاصي الجن والأنس)) قال الله تعالى: {تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا} [(44) سورة الإسراء].

10. في علو جلوس المصطفى عليه الصلاة والسلام

عن أنس رضي الله عنه قال: ” كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رَبعَة من القَوم” (أي مربوع القامة)، ليس بالطويل البائن ولا بالقصير، وكان إلى الطول أقرب. وقد ورد عند البَيهَقي وابن عساكر أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يُماشي أحداً من الناس إلا طاله، و لرُبَّما اكتنفه الرجُلان الطويلان فيطولهما فإذا فارقاه نُسِبَ إلى الرَّبعة، وكان إذا جلس يكون كتفه أعلى من الجالس. وبالجملة كان صلى الله عليه وسلم حسن الجسم، معتدل الخَلق ومتناسب الأعضاء.