هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا


قصة الإيغو في القرآن تتلخص في “هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا” والغريب أنه يسن الصلاة بها فجر الجمعة.

الانسان موجود حتى من قبل ان يكون شيئا. ومن ثم يولد ويبدا يكون ما يسمى بالأنا الخاطئة او ما يسمى بالايغو وهي ضد وجود الانا العليا وهي حقيقة الانسان وجوهره من قبل ان يولد حتى. الانا الخاطئة تنمو مع نمو الانسان وكلما تعرف على شيء جديد ربطها بوجوده وانه جزء من الأنا. مثال: اذا تعرف الطفل على ان اسمه احمد ربط وجوده بالانا مع انه كان موجود قبل ان يكن اسمه احمد. وهكذا كلما تعلم شيئا ربطه بوجوده الدنيوي. طبعا وجود الايغو طبيعي ولكن كلما كبر الايغو فقد الانسان تواصله مع جوهره. فبدل ان يكون الانسان عبدا لله ينسى نفسه ويعتقد انه فلان صاحب الوظيفة والراتب والسيارة واللبيت والعيال. الصلاة تقلل من الايغو وتربط العبد بجوهره وربه مرة اخرى. وكذلك التأمل او تخيل رؤية نفسك من أعلى. فانت لست أفكارك انت كنت قبل ان يكون لديك افكار حتى.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Create a free website or blog at WordPress.com.

Up ↑

%d bloggers like this: